سلطنة عُمان ترفع الغطاء الدبلوماسي الأخيرعن الحوثيون ..
" محمد عبد السلام " وقادة الصف الأول في قبضة العدالة قريباً بصفقة دولية .
في تحول جيوسياسي ، زلزالي ينهي سنوات من الدبلوماسية الهادئة واللعب الخلفي ، رضخت مسقط للضغوط السعودية والدولية الهائلة ، وقرر السلطان " هيثم بن طارق " تسليم محمد عبد السلام وجميع قادة جماعة الحوثي المقيمين في عمان إلى السلطة اليمنية .
هذا القرار يمثل ضربة قاصمة لبنية الجماعة الحوثية ، حيث جردها من رئتها السياسية وقناتها الخلفية لإدارة أموال النفط المهرب وشبكات السلاح بموجب المعلومات المسربة من كواليس القرار ، وضعت مسقط شرطين أساسيين وافقت عليهما الإدارة السعودية فوراً :
- الحصانة الاقتصادية لعُمان .
- إيقاف وإلغاء أي عقوبات دولية أو إقليمية كان يجري إعدادها خلف الكواليس لضرب الاقتصاد العُماني نتيجة إيواء هذه القيادات .
المحاكمة داخل اليمن ، تسليم محمد عبد السلام والمجموعة المرافقة له مباشرة إلى الحكومة اليمنية لكي يتم محاكمتهم كمجرمي حرب داخل الأراضي اليمنية ، ويعد محمد عبد السلام ليس مجرد متحدث رسمي ، بل يعد هو الصندوق الأسود للحركة ومهندس صفقات النفط المهرب ، ومسؤول الاستثمارات والأموال الحوثية في الخارج ، وسقوطه يعني انكشاف كامل شبكة التمويل السرية .
لقد كانت مسقط الفندق الفخم والممر الآمن الذي يختبئ فيه قادة الحوثي لإدارة المؤامرات بعيداً عن الجبهات وخطوط النار .
اليوم ، أغلقت الأبواب في وجوههم ، وتحول الملجأ إلى فخ .
تعكس هذه الخطوة تخلي الحلفاء الإقليميين عن الجماعة بعد أن أصبحت عبئاً ثقيلاً يهدد مصالحهم الاستراتيجية واقتصاداتهم .
الساعات القادمة لن تحمل فقط انتهاء الدور الدبلوماسي لوفد الحوثي في مسقط ، بل بداية العد التنازلي لسقوط الرؤوس الكبيرة خلف قضبان المحاكم اليمنية ، في أكبر صفقة أمنية وسياسية تشهدها المنطقة .