صلاح المختار ، مناضل بعثي .. أوفى من الوفاء .. سيف من سيوف البعث البتارة
هنشي هنشي عبد الله
وفارس عملاق في عالم الصحافة والإعلام ، أعادة للكلمة الوطنية إشعاعها وبريقها ، تاريخه ومواقفه بعد ( 2003 ) تحكي عنه ، وتقدمه مناضلاً وفياً شهماً غيوراً لا يتاخر ، ويتقدم صفوف الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ....
ذكره عملاق المجاهدين وقاهر كل قوى الظلم ، الشهيد عزة إبراهيم ، في أحد خطابات ذكرى ثورة تموز بالاسم ، منوها بخصاله وشجاعته ووفائه ، وهي شهادة تاريخية لا نراها كثيراً ، وهي كفيلة بالرد عن أقزام البعث من المرتدين الماجورين ....
صلاح المختار ، لا يتكلم ولا ينقد ولا يفضح ولا يواجه الانحراف والردة إلا بالحجة والأدلة والإقناع ، وليس بالسب والشتم والثرثرة ..
صفحات مأجورة خسيسة فقد أصحابها قيم الرجولة ، فراحوا يتسلحون بالكذب والتشويه والزور وقلة المعروف والسقوط للهاوية ليهاجموا رجالاً أشداء أكفاء أوفياء للبعث والشهداء وصدام .
كان لهم الدور التاريخي في مواجهة الردة والانحراف واستهداف البعث ، وفصل كل المتسببين في أزمة البعث وإعادة وجه البعث الناصع ...
نعرف تفاصيل مملة وثقيلة جداً وبالأسماء ، من وفى ومن صمد ومن سجن ، ومن غدروطعن البعث والرفاق ، ومن كان مبجلاً مكرماً بالسجون الأمريكية ....
صلاح المختار قمة من قمم البعث مناضلاً ومفكراً لا تهزه ولا رفاقه هذه المهاترات ممن أهداهم الشهيد صدام موقع قيادي متقدم لاعتبارات يعرفونها جيداً ، وليس استحقاق نضالي ، وإلا لما حصل منهم هذه الخزعبلات ....
عشت رفيقاً عزيزاً متالقاً ، وللانحرافيين اللعنة ..