سيرة الرفيق المناضل صلاح المختار

Published on August 18, 2026 at 3:10 PM

سيرة مناضل 

الرفيق المناضل صلاح المختار 

الممثل الرسمي للقيادة القومية لحزب

البعث العربي الاشتراكي 

 

الاسم : صلاح المختار

الولادة : ( 2 / 4 /1944 ) .ه

المهنة : متفرغ للكتابة ، وباحث مختص في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط .ه

ابتدأ الكتابة في عام ( ١٩٦١ ) .ه 

 انتمى إلى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي في عام ( ١٩٥٨ ) .ه

- شارك في واقعة إضراب البانزين التي نظمها الحزب سنة  ١٩٦١ ) .ه 

 اعتقل في سنة ( ١٩٦١ ) من قبل نظام الشعوبي " عبد الكريم قاسم " .ه

- ساهم في تأسيس الاتحاد الوطني لطلبة العراق سنة ( ١٩٦١ )  .ه

 قاد الإضراب الطلابي قي ثانوية الكرخ سنة ( ١٩٦٢ ) .ه

 شارك في ثورة الثامن من شباط الخالدة عام ( ١٩٦٣ ) .ه

 اعتقل ثلاثة مرات من قبل نظام ( عبد السلام عارف ) بعد سنة ( ١٩٦٤ ) وتعرض للتعذيب الشديد .ه

 تدرج في مهامه الحزبية والإدارية ، وكان محط اهتمام وثقة الرفيق القائد الشهيد صدام حسين المجيد والقيادة العراقية .ه

 قال فيه الرفيق أبو عدي موجهاً كلامه للرفاق أعضاء قيادة قطر العراق ومجلس قيادة الثورة : ( كل ما يكتبه صلاح المختار يمثل رأي الحزب ) .ه

 معظم المناصب الإدارية التي عمل فيها كانت بترشيح مباشر من الرفيق القائد الشهيد صدام حسين المجيد ، ومنها :ه

 رئيساً لمنظمة الصداقة والسلم والتضامن في العراق .ه*

 رئيساً لتحرير جريدة الجمهورية .ه*

 اختاره الرفيق القائد الشهيد شخصياً - وليس وزارة الخارجية - سفيراً فوق العادة في كل من الهند وفيتنام .ه

 استمر نضاله منذ اليوم الأول لغزو واحتلال العراق في سنة ( ٢٠٠٣ ) - منذ دخول قوات الاحتلال جنوب العراق بإعلان مقاومته له وهو في فيتنام - إعلامياً وعلى المستويين الحزبي والإداري ، ثم انتقل إلى اليمن ، ليقوم بتشكيل اللجنة الإعلامية المركزية للدفاع عن العراق ، والتي أطلق عليها الرفيق الأمين العام ، عزة إبراهيم ، تسمية ( فيلق الإعلام المجاهد ) ، وهي ( فيلق الإعلام العربي ) اليوم ، حيث انفرد الفيلق بالجهد الإعلامي المقاوم والثقافي والعلاقة مع المنظمات الدولية .٥

 أنشأ شبكات ومنصات إعلامية متعددة ناطقة باسم البعث والمقاومة ، وكان حضوره الفاعل في القنوات الفضائية العربية المهمة وواسعة النطاق ، بين عامي ( ٢٠٠٣ و ٢٠٠٦ ) .ه 

 كتب بيانات قيادة قطر العراق والقيادة القومية ، وقد كلفه الرفيق الشهيد القائد عزة إبراهيم بواجب الإشراف على الإعلام الحزبي القطري والقومي .ه

 أطلق عليه الرفيق الأمين العام تسمية ( سفير البعث ) ، وقال فيه ، وبحسب ما نقله الرفيق أبو فاضل : ( الكلمة التي يطلقها صلاح المختار من اليمن تصيب العدو في بغداد بمقتل ) .ه

 بعد الغزو ، تولى التنسيق مع الرفاق القادة الأسرى في سجون الاحتلال ، وكان يوصل لهم رسائل الرفيق الأمين العام ، عزة إبراهيم ، وبيانات الحزب ، وتقارير مهمة ، ويستلم منهم ردوداً ورسائل له وللأمين العام .ه

 بترشيح من الرفيق عزة إبراهيم ، انتخب بالإجماع عضواً في قيادة قطر العراق تقديراً لدوره المتميز .ه

 في سنة ( ٢٠١٠ ) ، خصه الرفيق الأمين العام برسالة ، حيث كانت خطابه في الذكرى ( ٤٢ ) لثورة ( ١٧ - ٣٠ ) تموز المجيدة ، وهنا .. ثارت أحقاد وحفيظة عدد من العناصر في القيادة القومية ، وفي مقدمتهم " علي الريح السنهوري " .ه

 وفي خضم ممارسات زمرة السنهوري المشبوهة في العداء لرفاق في القيادة ، وفيهم - وفي مقدمتهم - الرفيق المناضل أبو آوس ، ومحاولتهم تهميش دور الرفيق الأمين العام المركزي ، وخروجهم عن ضوابط العمل الحزبي والنظام الداخلي للحزب ، ورداً على طلب الرفيق المناضل صلاح المختار في إعفائه من عضوية قيادة قطر العراق ، والعمل من موقع القاعدة كمناضل بعثي ، كتب له الرفيق الأمين العام ، وبخط يده ، وقبل سبعة عشر يوماً من استشهاده ، يقول : ( أطلب منك أن تسحب طلب إعفائك ، لأن دوراً مهماً ينتظرك ، إن أنا استشهدت ، في التصدي لمحاولة تسليم الحزب إلى إيران والنظام النصيري في دمشق من قبل عناصر في القومية ) .ه

التاهيل المهني :ه

 بكالوريوس علوم سياسية / جامعة بغداد .ه

 ماجستير منظمات دولية ، من جامعة لونج آيلند في نيويورك .ه

 دبلوم عالي في الإعلام ، من المانيا .ه

أهم المناصب :ه

( ١٩٨٠ - ١٩٨٤ )

   مستشار صحفي للبعثة العراقية الدائمة في الأمم المتحدة .ه 

( ١٩٨٥ - ١٩٨٦ )

 مدير في وزارة الخارجية .ه

( ١٩٨٦ - ١٩٩٠ )

  مدير عام الإعلام في العراق ( الداخلي والخارجي ) .ه

( ١٩٨٦ - ١٩٩٠ )

رئيس اللجنة الدائمة للإعلام العربي في الجامعة العربية ( تضم وكلاء وزارات الإعلام العرب ) .ه

( ١٩٩٠ - ١٩٩١ )

الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون الإعلام ( المسؤول عن بعثات الجامعة العربية في الخارج ) .ه

( ١٩٩١ - ١٩٩٣ )

 مدرس علوم سياسية في جامعة بغداد .ه

( ١٩٩٣ - ١٩٩٨ )

 رئيس تحرير جريدة الجمهورية ، ومدير عام دار الحرية للطباعة والنشر .ه

( ١٩٩٤ - ١٩٩٨ )

 رئيس منظمة الصداقة والسلم والتضامن في العراق ، وهذا المنصب كانت رئاسته يشغلها حصرياً عضو قيادة قطر قبل أن يكلف الرفيق المناضل صلاح المختار به .ه

( ١٩٩٤ - ١٩٩٨ )

    نائب رئيس مجلس السلم العالمي .ه

( ١٩٩٤ - ١٩٩٨ )

رئيس تحرير مجلة ( شؤون سياسية ) ، الأكاديمية الفصلية المختصة بالقضايا الاستراتيجية .ه

( ١٩٩٨ - ١٩٩٩ )

  سفير في ديوان وزارة الخارجية .ه

( ١٩٩٩ - ٢٠٠٣ )

 سفير فوق العادة في الهند .ه

( ٢٠٠٣ )

 سفير فوق العادة في فيتنام .ه

 

مواقع أخرى :ه

نائب نقيب الصحفيين العراقيين .ه

عضو اتحاد الأدباء والكتّاب في العراق .ه

عضو اتحاد كتاب فلسطين ( من بين قلة نادرة من العراقيين ) .ه

 

أهم المؤلفات :ه

1- الاعتراف باسرائيل ومستقبل الثورة العربية - إصدار دار الطليعة - بيروت ( ١٩٧٣ ) .ه

2- بعض القضايا الأيديولوجية للبورجوازية الصغيرة - دار الطليعة بيروت ( ١٩٧٥ ) .ه

3- عمليات غسل الدماغ الجماعي ( أول كتاب بالعربية عن علم النفس السياسي ) إصدار دار الشؤون الثقافية بغداد ( ١٩٨٨ ) .ه

4- مفهوم الحضارة .ه

5- سياسة الاحتواء المزدوج .ه

6- متلازمة أمريكا ، كتاب حول ما يسمى الربيع العربي ( ٢٠١٦ ) ، دارEKOOK  - في لندن .ه

7- صراع الهويات القومية ، عرب فرس وترك ، كتاب صدر في لندن عن دار EKOOK في عام ( ٢٠١٨ ) .ه

٨- مسودة كتاب : الأهداف المخفية للإبراهيمية .ه

إضافة لمئات المقالات وعشرات البحوث والدراسات حول السياسة الأمريكية وفلسطين .ه